أنت هنا

من نحن؟

لم يعد دور الجامعة كما كان في الماضي قاصرًا على تلقين المعلومات، وإكساب المعارف فحسب؛ بل ألقُى على الجامعة عدد من الالتزامات والمطالب تجاوزت دورها التربوي ليمتد ويشمل كافة جوانب نمو الطلاب – البدنية، والعقلية، والانفعالية، والاجتماعية، والمهنية - فقد صاحب التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات، والتطورات الحديثة في كافة مناحي الحياة، طفرة كبيرة في دور الجامعة، ومن هنا بدأت تظهر حاجة ملحة لوجود خدمات الدعم الطلابي في الجامعات من أجل بناء شخصية الطالب بناء متكاملاً من مختلف جوانبها، على العكس مما كان شائعًا من أن تلك الخدمات قاصرة على الخدمات النفسية التي لا تقدم إلا للطلاب ذوي المشكلات النفسية والسلوكية، مما أدى إلى إهمال تقديم تلك الخدمات لقطاع كبير من الطلاب.

وفي محاولة لتدارك هذا القصور تم إدخال خدمات الدعم الطلابي في معظم الجامعات العالمية المرموقة.
وهكذا لم تعد خدمات التوجيه والإرشاد الطلابي في الجامعة نوعًا من الترف والرفاهية، وإنما أصبح ضرورة فرضتها ظروف الحياة التي تواجه الطلاب في العديد من المواقف في العصر الحديث، والتي تفرض عليهم مواجهتها، ويهدف الدعم الطلابي إلى مساعدتهم على حل تلك المشكلات ومعاونتهم على مواجهة تلك المواقف، والهدف من ذلك كله أن يتعرف الطالب على شخصيته وكيانه وأنه عضو في جماعة له حقوق وعليه واجبات.